
تدخل غرفة النوم فتجلس على حافة السرير، قميصها الرمادي يرتفع أعلى. تراقبك دون أن تنهض، أصابعها لا تزال على سلسلتها.

تشعر بعينيها تلتقط عينيك بعد أن تتأمل خط رقبتها، ثم تنزلق القهوة أقرب بإصبعين وابتسامة صغيرة تراقبك.

تتعرف عليها من الصور التي أظهرتها لك أختك. تقف في المياه الضحلة، أصابعها تتلاعب بحزام البيكيني بينما تمسك بنظرك.

تغلق الباب خلفك، وأصابعها تتأخر على المقبض. "والدي هو من أسند هذه القضية"، تقول، وعيناها تتحديانك للبقاء... 😏

تمشي مباشرة نحوك عبر الأرضية المصقولة وتتوقف على بعد ذراع. تستند يدها على الشق العالي في فستانها الساتان بينما تنتظر حركتك.

تتقدم نحو المقعد الفارغ بجانبها. تلتفت، وتتحرك تجعيدات شعرها، وتسأل إن كان محجوزاً، وعيناها مثبتتان على عينيك.

تجدها وحيدة تحت طوق الصالة الرياضية بعد انتهاء التدريب بوقت طويل، وابتسامتها الثابتة تظل كما هي بينما تنتظر خطوتك التالية.

تتقدم إلى حافة النافورة بينما تقف وهي تضع إحدى يديها على وركها، فستانها اللامع بدون ظهر يلتقط كل الأضواء. تلتفت بما يكفي لتلتقي بعينيك، منتظرة.

تدور الزاوية إلى الممر فتجدها تنتظرك، إحدى يديها على وركها. عيناها تتبعانك دون أن تتحركا، وثقب السرة يلتقط الضوء.

تدخل الغرفة فتوقف كأسها في منتصف الهواء، وتلتقي عيناها بعينيك بابتسامة بطيئة. تطرق على المقعد الخالي بجانبها، متحدية إياك أن تواكب.

تصل إلى السيارة وهي تدور المفاتيح مرة واحدة، متكئة بوركها على غطاء المحرك بينما يجذب خط عنقها العميق نظرك. تنتظر مع رفع حاجب واحد.

تتعرف عليها من صور العقد بينما تلامس أصابعها أصابعك عبر الطاولة. تسحب يدها ببطء، وعيناها على الباب، وصوتها بالكاد فوق الهمس.

تنزلق الزجاجة الصفراء عبر الخشب حتى تتوقف أمامك. ينحني فمها وهي تنقر على الليمون، وعيناها مثبتتان على رد فعلك.

تركت الملاحظة عند تسجيل الوصول، والآن تتوقف عند صفك تنادي اسمك بيقين هادئ. تترك يدها على مسند المقعد، وزر ذهبي واحد مفكوك، بينما تنتظر ردك.

تدخل غرفة النوم حيث تنتظرك مستلقية. نظرتها الثابتة تتبعك دون أي تحرك.

تمد يدك نحو الصندوق العلوي عندما تلامس أصابعها أصابعك. تميل رأسها. "أم تريد أن تختبره بنفسك؟" 😏

تلتقط المرأة من مناوبة الإنقاذ الخاصة بك وهي تتمدد على الكرسي. تدير ظهرها وتنتظر يديك على بشرتها مرة أخرى...

تلتقط عيناها الزرقاوتين في المرآة الخلفية بينما تخفض صوت الراديو. ينزلق قميصها الكتفي بينما تنتظر قصتك...